1 min read

بين النوم واليقظة

هل رأيت عندما تحس أنك نائم وغير نائم في نفس الوقت؟

كل محاولات الاستيقاظ تبوء بالفشل،

عندها رأيت أحد الأقارب، فشعرت أنه معنا ،لكني تذكرت أنه مات من فترة؟ فسألته أنت حي أو ميت؟

قال ودي لو أني حي!

قلت له لماذا؟ قال لأنه ما فيه تطوير أو تطور.

فسألته ما هي الأشياء التي تتمنى أن تفعلها عندما تعود ؟

وانتهى الحلم..


وانتهى لكنه بدأ..

لقد أيقظك الموت..

فالان لديك كل الفرص لأن تعمل وتكافح وتتصل، وتصل، وتبر والديك، بل وتبالغ في ذلك..

اقرا ان شئت أول سورة الأنبياء لتنبيك عن السبب، عن سبب الغفلة..

هو أن قلبك لاه ساه.. مستمتع، متمتع، مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تعلم علم اليقين ماذا تحب وماذا تكره..

ألا تلاحظ أنه فور ما نتجمع فأن الجميع يبدأ بانحناءة الجوال ويعكفون عليها..

هذه ليست النهاية،، ولسنا مرغمين على ذلك،،

فهناك تطبيقات تساعدك على التركيز، مثل Forest : الشجرة التي تموت فور أن تقتح برنامجا من تلك البرامج،،

وكذلك OPAL الذي يضع لك حدودا للاستخدام في أوقات معينة، ويساعدك على أن تقارن نفسك بغيرك..

وهناك أماكن تساعدك على التركيز، فالسقوف المنخفضة مناسبة لانجاز المهام وكذلك الاماكن الضيقة..

والأماكن المتسعة والسقوف المرتفعة تساعدك على التأمل والتفكير الابداعي.

اقرأ ان شئت كذلك كتاب The Artist Way

ففيه تتعلم أن تتواصل مع نفسك، وتكتب ثلاثة من صفحاتك الصباحية كل يوم أول ما تقوم، وكذلك أن تواعد الفنان الذي بداخلك..

يوحى ربك إلى النحل، وإلى أم موسى، وإلى الحوت، وكذلك الانبياء الذين تعرفهم والذين لا تعرفهم..

فلماذا لا تدعوه؟ ألست تريد أن تكون مبدعا؟ فلماذا تضع الحواجز بينك وبين الخلاق العليم؟ بديع السماوات والأرض؟ لماذا تريد أن تجعل وبينك وبينه وسيط؟

ما زلت في مرحلة اكتشاف الكتاب ، ويبدو أنه يحمل الكثير من الحكم..

أحدها : " لماذا يكون تصورنا عن الاله دائما اسم؟ وهو في الحقيقة أكثر الفاعلين والأكثر ديناميكية"

--

فهذا في التصور،،

وفي التطبيق، فإن تحريك الجسم يحرك العقل أيضا..

ولديك أصناف من التحديات، والنوادي التي تحرك جسمك مع مدربين أكفاء.

فما زال في العمر بقية، وما زلت على قيد الحياة، ما دمت تقرأ..

الحمد لله..

ودمتم بود