1 min read

هل كتبت عن ترتيب الأولويات؟

ما يطلبه القراء..

كانوا يقولون التخلية قبل التحلية.. والمقصد أن تفرغ الكأس قبل أن تملأه..

و"كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة على مرآته؟"

ما علينا !

وهناك اسلوب بومودورو أو الطماطة :) حيث تركز في العمل لمدة ٢٥ دقيقة ثم ترتاح لمدة ٥ دقائق، وتعيد الكرة.

وهناك مصفوفة ايزنهاور، حيث تصنف المهام لمهم وعاجل ، ومهم غير عاجل (وهي المهام التي ينبغى عليك التركيز فيها)، وغير مهم وعاجل (حيث تعطيها لغيرك بالتفويض)، وغير مهم وغير عاجل (وهي التي تتخلى عنها).

والفكرة أن تمسك جوالك وتقوم باطفاء التنبيهات أو وضعه في حالة التركيز.

أو تضعه بعيدا..

وتبدأ بالتركيز على مهامك، الأولى فالأولى.

وقبلها تكون قد نمت جيدا، وجلست مع نفسك وكتبت المانفستو الصباحي (هذا مقال منفصل) .

والرسائل الصباحية هي ما تفعله عندما تبدأ ترتيب المهام في صباحاتك بعد الفجر، حيث تبدأ بحالة من الشكر تليها المهام، عندما يكون الدماغ في حالة تأهب وجهوزية لتلقي التأكيدات والأحلام والرغبات .. حيث يحولها لأجزاء قابلة للعمل.

وستجد أن العلاقات الاجتماعية يصعب ضبطها، وأن الزيارات تستهلك منك وقتا ثمينا.

والمختصر في مسألة العلاقات والشبكات الاجتماعية، هي أنك إذا كنت تقوم بعمل جليل ومفيد، فإن توثيقه يخل به ويحجب عنك الاستمتاع باللحظة، وإذا كنت تقوم بعمل ليس منه فائدة في دنيا ولا آخرة، فإن عليك أن لا تقوم به من الأساس.

ثم يأتيك بعدها الروتين المسائي، والنوم مبكرا بعده.

وحتى يستقيم يومك، تذكر أن ليلتك السابقة هي المبرمجة له. وهكذا تكون دوامتك الروتينية ايجابية و

فالك البيرق 😄

ودمتم بود.