لماذا عليك أن تكتب ؟
هناك أسباب مهمة للكتابة.. يكفي سببا واحدا حتى تبدأها.
وأهميتها تكمن في أن الكتابة هي التفكير.
"علم بالقلم"
ستجد أن الكتابة تأخذك إلى آفاق رحبة، وأنها ستخرجك من طور المتلقي السلبي، المستهلك لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى شخص آخر مختلف تماما.
الكتابة ستدخلك إلى دوائر اجتماعية مختلفة عما ألفته، ومحيط مختلف وتجارب ثرية جديدة.
الكتابة معناه أن تمتلك، أو تكون بنفسك، فكر.
لابد أن تقرأ حتى تكتب ، قد تقول لنفسك! وانتبه من الحجج التي تضعها لنفسك .
المعذرة .. ليس عليك أن تقرأ الكثير من الكتب والمقالات حتى تكتب! لكنك تحتاج أن تقرأ بالشكل الصحيح حتى تكتب بالشكل الملائم.
والقراءة التي أقصدها هي قراءة المواقف، قراءة العالَم وليست قراءة العالِم.
اكتب ما تشاء من مذكرات يومية ، خواطر اسبوعية، تقويمات شهرية!
ولأكون أكثر تحديداً: اكتب لنفسك قبل خمس سنوات! فعندما تحدد المقصود من الخطاب ستعلم كيف توجِّه الرسالة.
اكتب انطباعاتك من السفر، وكيف تجعل التجربة ثرية بلا ثراء مادي، مثلاً.
وانشرها في جروبات التواصل، دعها تظهر معدنك، وتفتح السبل للتواصل معك، فالعالَم يحتاجك.
أول مائة مقال قد تكون سيئة، ليس بالضرورة أن تكون النابغة، ولكن الاستمرارية أساس في التطور، سيكون المقال الأول، والكتاب الأول ، والرواية الأولى سيئة بطبيعة الحال.
لكن الروابط الدماغية قد تشكلت، وستجد أن الأسطر تنساب على لوحة المفاتيح بعد السطر العشرين، وأنك دخلت حالة الانس بعدها، فاستمر وانهل من تلافيف مخك حتى تصل لمناطق وقارات أخرى قد لم تكن مكتشفة من قبل، وروابط لم تكن أصلا.
ستحاول وسائل التواصل قطع حبل أفكارك، وتخوض برامجها حروبا شرسة في السبيل إلى نظرة منك ، ولكن هيهات، فالكتاب يا أختاه لم يصدر بعد ، والمعركة على أشدها ، والأجهزة ما زالت تتمرن لتغلبنا ..
لن تغلبنا 😄
ودمتم بود..
-