الساعة البيولوجية
الموضوع ليس سهلا..
ليس النوم مجرد نوم، بل هو حالة بيولوجية عميقة وضرورية، واضطرابها سبب لمشاكل عديدة نفسية واجتماعية..
وكذلك انتظام النوم هو انتظام لسائر اليوم،
ويعتبر الميلاتونين دواءا (مع أنه مكمل غذائي) يساعد في النوم.. يصرف عن طريق أطباء الباطنة..
وكذلك هو مضاد للأكسدة، ويساعد في مقاومة السمنة..
لأن الجسم مرتبط بعضه ببعض، فمادة اللبتين التي تتحكم في الشهية، يؤثر عليها الميلاتونين..
وكذلك وظائف الغدة الدرقية والتكاثر،
لكن الهرمون هذا بالذات حساس: يتأثر بالإضاءة الزرقاء الصادرة من الأجهزة الكفية ليلا ويقل افرازه..
فلهذا من الضروري خفض استهلاكنا للأجهزة في فترة المساء.
وكذلك ضبطها على اضاءة دافئة ومنخفضة في حال الاستخدام.
وفي حالة كثرة الاستهلاك أو ما قبل الادمان: هناك برنامج يعالج ذلك..
وفي حالة نوم ما بعد الطائرة أو الجيت لاق: هناك مقال يشرح ذلك.. في حالة انعدام الاتصال بين الفترة الزمنية والساعة البيولوجية. فهذا يحدث في مناوبات الدكاترة وحدث ولا حرج.
(كل شيء فيه اشتراك أو مبلغ مالي.. لا تلوموني) أنا فقط انشر المعلومات.
ما سبق ذكره أمره بسيط..
والاخطر من هذا أن تعيش في فترة زمنية مختلفة تماما.. ليست بالساعات لكنها بالسنوات..
تخيل نائمنا تريد ايقاظه بعد دهور.. خمس واربعين سنة مثلا:
كيف تشرح له الانترنت؟ والجوال ووسائل التواصل الاجتماعي.
تخيله بعد الف واربعمائة سنة؟
كيف تشرح له الاسلام؟
أمزح أمزح، ما علينا ..
قبل الالاف من السنين.. تخيل لو فقدت هذه الحضارة الرقمية والكهرباء..
كيف تشرح له الحضارة؟ هناك كتاب مطبوع اسمه The Book يشرح كيف تبني الحضارة وأعظم الاختراعات المهمة في ذلك .
يحتاج أن تعرف القراءة 😄..
كل شيء، يحتاج متطلبات ..
ودمتم بود.