الثواني الفاصلة بين الحياة و
الحياة الأخرى
دائما ستجد أن أمامك خيارات
قد لا تتضح أمامك كل المعطيات قبل بداية اختيارك
وقبل شروعك في المشروع قد تكون أمامك 30% من المعطيات
الانتظار حتى تكون أمامك 100% من المعطيات واضحة هو انتظار حتى الموت
لأن الموت في عينه هو الشيء اليقيني مع مرور الزمن۔۔
لا أقصد أن تكون النظرة سوداوية قاتمة
لكن الحلول لن تكون سعيدة۔۔
حتى تنظر بعين الموت۔۔ نحو الحياة الأخرى
فنتجلي عنك هموم الوقت الانية۔ وتسمو بروحك فوق ظلمات الرغبات الدفينة
ويستوي في عينك المادح والقادح
ثم تعود إليك قوة اللحظة
فتجد أنه ما زال فيها متسع
وأنه ليس هناك ماض
وليس هناك مستقبل
فقط هنا
هذه اللحظة
وهذا الادراك يفتح أمامك أبوابا من الاحتمالات
مضيئة وعجيبة
: أولها: فقدان التعلق، وأوسطها : زوال الألم المتعلق بالماضي، واخرها: ظهور البشر
على تقاسيم وجهك
والقوة التي تنبعث من قلبك وتشعر بها في أناملك
فتجد أن الوحدة لم تعد مخيفة
وأن الاجتماع بالاخرين لم يعد مطلوبا
وأن ترتيب بيتك الداخلي
ينعكس على مظهرك الخارجي
لأن اللحظة هي كل ما لديك
فتغدو في أحسن ما تلبس، وتمشي من أوسع طريق
وتتكلم بأدق ما لديك من العبارات
فالزمن يتوقف عندك، لأنك أنت ساعته والمحرك له الداخلي
وما حركة الشمس والقمر، والتواقيت إلا مؤشرات للحساب
لا ينبغي لها أن تلهيك عن توجهك الداخلي
أو تقطع وصلك
دمتم بود