1 min read

ابدأ بلماذا

على كلام سيمون سنيك: مؤلف كتاب ابدأ بلماذا

Start with Why

هناك نوعين من الأشخاص

أشخاص يهتمون بلماذا: هم المفكرون ،أصحاب الرؤية

وأشخاص يهتمون بالكيف: كيف نفعل كذا وكذا.. فهم المنفذون للرؤية

وهم يحتاجون إلى بعضهم. فمؤسسي شركة ابل مثلا كان ستيف جوبز هو المنظر وكان مساعده ستيف وزنياك هو المنفذ والمهندس..

فإذا عرفت نوعك ، عرفت ماذا ينقصك..

وهذه فكرة الدائرة الذهبية..

دائرة لماذا تليها كيف تليها ماذا.

وقد تصل المؤسسة أو الفرد إلى مرحلة ينسون فيها الهدف من المؤسسة أصلا.. أو رؤيتهم .. فيحتاجون إلى من يعيد المسألة إلى منظورها الأساسي الذي بدأت به..

وذلك يحدث بعد وفاة الشخص الكارزمي أو القائد إذا لم يورث بالشكل المناسب مهاراته للجيل القادم.

وقد يحصل أن ينسى الموظف نفسه في العمل ويهمل السبب الرئيس الذي لأجله توظف، مع نمو العمل والانجازات والنجاحات .

وقد يحصل الفصام بين الهوية والهدف، وبين العمل المتكرر.. كما حصل في ستاربكس عندما توسع في الانتشار ونسى أنه كان هو المنزل الثالث : بين البيت والعمل.. بتفاصيل بسيطة، كآن يستبدل كأس السيراميك بالورقي..

سأل أحد رواد الأعمال الحاضرين في دورة من منكم حقق أهدافه للسنة هذه ؟ فرفع ٨٠٪ من الحاضرين أيديهم، ثم سأل السؤال الخطير : كم منكم يشعر أنه راض بذلك ؟ فنزلت ٨٠٪ من الأيدي المرفوعة.

وعلق عليها بأن تحقيق الأهداف نادرا ما يسبب الرضى..

تذكر : أنت تعمل لتلهم ، لتكون أحسن من نفسك بالأمس، ليكون الشهر القادم أفضل من الشهر الماضي، لتكون مركز وبؤرة اشعاع لنفسك ولمن حولك من الناشئة أو الدكاترة.. لا فرق،

هذه الأسباب ومثلها : هي ما يحفزك لتقوم من فراشك الوثير في الصباح الباكر ..

ليست البطولة هي مجرد أن تهتم بنفسك وبراحتك وبظروفك وبمن حولك ، ولكنها أن تجد هدفا وغاية أكبر منك، تسعى لها، وتلهمك !

دمتم بود.