هزه الكيبيورد تجعلني سريعا في الكتابة
تماما كما الجزمة الجديدة تجعلك سريعا في المشي..
أو الركض..
وكل شيء يحتاج فترة للتأقلم..
ينقصها حرف الزال..
لقد صدر المقال : الاهتمام هو كل ما تحتاجه .. عام 2017
هزا المقال مخصص لك أيها القارئ النهم .. يامن تأثرت بالاعلانات..
يامن عشت في الوهم، وترعرت فيه حتى جاوزت حدود الخيال،
وللوهم أنواع : منه أن تتوهم القوة، وهي ليست بيدك في الحقيقة، ومنه أن تتوهم الضعف وأنت قادر.
وحل الوهم بسيط إذا لم تكن خلفيته مرضية : يتلاشى الوهم بالاختبارات .. بالمواجهة.. بالقياس.. الميدان يا حميدان..
قد تتوهم أن الفيديو الذي أخرجته رائع : وتأتي النتيجة بغير ذلك.. وبالعكس تتوهم أنه سئ ويكون أفضل فيديو من ناحية المشاهدات،،
سألني كيف أتحمس للمشي؟ قلت له تلبس الجزمة! ثم تخطو الخطوة الأولى، تتبعها الأخرى..
كان صاحبنا يعيش في وهم الضعف.. الناتج من نقص الدوبامين في الدماغ..
وهذا هو النوع السائد.. فقد امتصت الجوالات كمية الدوبامين المتوفرة لدى الناس، وصار صعبا أن تجد شخصا في حالة استغراق عميق في عمله ، أو نومه، أو هواياته أو حتى أي شيء مفيد .. وهذا حله الصيام ..
يصاحب ذلك تطور ضخم في الذكاء الاصطناعي التوليدي،
سألوا هل سيتسبب الذكاء الاصطناعي في تغييرنا ؟ قلت أكيد ، لكن سيستبدل الانسيون الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي زملاءهم الذين لا يستخدمونه بكل بساطة.
منصات النشر صارت تطلب شروطا لاستخدام الذكاء التوليدي، ومنها أن تعترف أيها الكاتب باستخدامه.
وعندما تستخدمه تظهر على شفتيك ابتسامة المنتصر، كيف لا وأنت تشعر أنك في بطن الحدث،
ولكنك تغفل عن شئ مهم ، وهو أنك لم تمرن عضلات مخك بل جاءتك الاجابة جاهزة وهذا مما يزيد من صعوبة المرحلة القادمة.
والأهم من ذلك كله هو المصطلح ، هو الوصول للكلمة ، للمفردة المطلوبة.. من خلال المحتوى المصاحب.
حتى تصل للكلمة لابد أن تزرعها أولا: بالسؤال ، وتتعهدها بالرعاية ، حتى تثمر..
ما الإسلام ؟ ما الإيمان ؟ ما الاحسان؟ وهذا ما نستنتجه من حديث جبريل ..
"كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت.."
وهكذا تقيس وقتك، بنوعية الأسئلة التي تعمل على اجابتها .. ليس بالساعات ولا بحركة الكواكب..
--
الخلاصة هو أنك كل يوم يزداد علمك فيه ، تكتشف مقدار جهلك السابق..
"ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان"
ودمتم بود.