1 min read

بين العفوية والتخطيط

جال بخاطري، أيهما أفضل، الارتجال والعفوية أم التخطيط؟

بشكل عام، لا يمكن الاستغناء عن أي منهما..

فمهما كنت مخططا محترفا، ستجد أن المواقف تأتيك بالمفاجآت.

وإذا كنت عفويا صرفا، فستحتاج للتخطيط لآجال محتومة.

والذي أجده أن هناك محلا في المنتصف، أو ما يقارب النصف تخطيط..

حيث تضع الخطوط العامة وتترك التفاصيل لوقتها..

فمدى التحمل للمقادير يمكن تقريبه إلى أسابيع أو أشهر،، توزع حولها إجازاتك إذا كانت لعمل مثلا.

ذلك كيلا تتراكم الضغوط وتخرج على شكل أمراض نفسية كاكتئاب وما شابهها.

فالحياة أشبه بلعبة بطيئة أكثر من أنها سباق سريع.. تختبر تحملك..

وكلما زاد تحملك زاد العبء.. حتى تتعلم اللعب كفريق، وتوزيع المهام..

وهذا أول ما يتعلمه الطالب في الحياة الجامعية بعدما اعتاد على حياة الدراسة الفردية، أن يتعلم كيف يكون الفريق، وكيف يختار رفقاءه، وإلا فأن الدرجات العالية تكون صعبة المنال.

وفي عصر الذكاء الاصطناعي ، حيث يتوقع أن يستبدل أشخاص يعملون بمساعدته الأشخاص الاخرون الذين يجهلونه، تبزغ مهارات جديدة ككيفية برمجة الأمر prompt engineering.

هناك حد فاصل بين الأجيال الذين يستخدمونه والذين لا يستخدمونه، وسيبدو الحد الفاصل أوضح في الأيام القادمة، حيث يزيد العبء بشكل تدريجي على العاملين والطلاب في مراحل الدراسة المتقدمة على حد سواء.

والأهم من هذا كله، هو وجود الخيال لأن التخطيط أو عدمه مرتبط بهذه الملكة، فسواء كنت استراتيجيا أو عفويا، فخيالك هو ما يمهد لك المستقبل، وسعة أفقك هي ما تفتح لك أبواب المعرفة ، وعلاقاتك هي ما تخولك لمزيد من الارتقاء..

ودمتم بود.