1 min read

واذكر ربك في نفسك

بمجرد ما تنفي عن نفسك صفة القداسة..

تبدأ تنحني إليك الطبيعة البشرية..

توقف عن جنون العظمة، والبس ملابسك الحقيقية، هكذا توسوس إليك نفسك..

أليس الانسان سمي كذلك من النسيان؟

أم أنه مركب من روح وجسد، عليك أن تلبي حاجاتهما كلها، فإذا اشتكى الجسد سئمت الروح، وإذا امتلأ الشعور الجسدي شعرت الروح بالفراغ..

هكذا الهلاوس الوجودية.. وهكذا تقطع الحياة..

هل رأيت كيف الظلام يسبق النور، وأن السلبية تطغى على الايجابية؟

هذا معناه أنك في النقطة المضيئة أيها المشع..

بورك من في النار،، ومن حولها..

وإذا رأيت أن المكان مضيء بالعكس، وأن الإيجابية تطغى على السلبية، فهذا معناه

أنك النقطة المظلمة وسط محيط أبيض..

فانتظر مددك من حولك..

--

وليس هذا مربوط بزمان أو بمكان، بل فلسفة يفهمها المحاربين فقط،، من يعيشون الظلمة والنور،،

ويستخدمون الظلام كما يعشقون النور..

ليس الصحيح أن تكون مظلما دوما، وليس الصحيح أن تكون مضيئا دوما..

ففي أعماق البحر، يكون الظلام ستارا للكائنات،، وفي بطن الحوت يكون النداء..

--

أصل الذكر أن يكون بينك وبينه.. حتى يسلم ذكرك من الأخلاط، وتنزهه عن الأحاديث العادية..

حتى تعقل أحلامك، عليك أن لا تفشيها،

حتى تصل لأهدافك عليك أن تكتمها..

كل طاقة مخزونة هي رصيد ..

كل ذكر هو وقود..

ليس الصحيح أن تسكب الوقود على السيارة وتشعله،

لكن دعه في مكانه الصحيح ،، في نفسك..

لتصل إلي مبتغاك..

ودمتم بود.