1 min read

في النوستالجيا

في النوستالجيا

أو لنقل عبق التاريخ، حيث تكتشف أن ذكريات الطفولة التي كانت تمثل الشيء الكبير ،

أضحت في غاية السخافة..حاليا.

اختر أي لعبة كنت تقدسها ..

أي فلم كارتون كنت تتسمر الساعات الطوال لتتابعه..

العبها من جديد، أو شاهد الفلم من جديد..

أول خاطرة تمر في بالك: كم كنت سخيفا..

وكم كان اهتمامي سهلا لاقتناصه.. وكم كانت معاييري الوقتية متردية..

ستجد أن جودة الصورة التي في عقلك..

أفضل من جودة الصورة التي تراها أمامك..

ما السبب ؟

افتح أي مقطع يوتيوب لأمهر الممثلين في زمانهم..

قدواتك!

لماذا تبدو مريرة الان؟ ما الذي حصل في الذوق العام حتى يتعقد؟ وفي الكلمات حتى تفقد مدولاتها؟

وفي المصطلحات حتى تكون لا تدل إلا جيلها، ولا يفهمها إلا من كان فيها..

في كتابه الاستدارة الرابعة هنا، يوضح الكاتب بعض الذي حصل للأجيال،

ومتى ستنتهي مرحلة الفوضى التي نمر بها حاليا..

يلخص الكاتب المراحل الأربعة في دورات، تبدأ بالطفرة، ثم الصحوة ، يليها الانحلال ثم الأزمة. كل دورة تتكون من عشرين سنة تقريبا..

مشكلة هذا الكتاب أنه يقع في مخالطات التأكيد: حيث يختار الكاتب ما يؤيد نظريته..

وأيضا أن يمثل المجتمع الأمريكي في دوراته، بل ويعتقد الكاتب أن دوراته عالمية ومن المحتوم ويعمم مشاهداته.

ومعه التحذير المسبق ، ستجد أن الكتاب يمثل قراءة ممتعة، وجولة تاريخية جميلة.

إذا كنت لا تزال تؤمن بالقراءة في أية حال، ولكن هذا مقال اخر..

دمتم بود.