حالة الجريان
هي مقصد الفنانين في أرجاء العالم..
وكذلك أصحاب المهن، وأهل لاحتراف ..
هي بالمختصر عندما تنغمس في نشاط يكون التحدي فيه بمثل مستواك..
وذلك لأنه إذا كان التحدي أقل من مستواك: فإن الضجر سريعا ما يحل ليقضي على المتعة..
ولا تقتل المتعة يا مسلم..
وإذا كان التحدي أعلى من مستواك فإن اليأس هو ما يتسلل للنفس، ويدمر الروح المعنوية..
تتمثل الحالة بحالة من النسيان للوقت، والانغماس في التفاصيل ..
فيها عمق التركيز يكون عاليا جدا ويكون الاستحواذ على الحواس..
والأهم ، هو الغفلة عن الذات..
وعكسها : هي حالة الخمول..
من المعروف في شبكات الدماغ، شبكة اسمها : الحالة الافتراضية، وتنشط هذه الشبكة عندما لا تقوم بأي عمل مفيد..
، هي مرتبطة بالتقدم في السن والخرف والفصام .. وكذلك التوحد.. فهي حالة مذمومة عموما..
المقصد أنه إذا كنت في هذه الحالة فعليك أن تخرج منها .. كيف ؟
بأداء المهام المختلفة، بالرياضة ، والعلاجات للأمراض الذهانية تساعد كذلك في تقليل النشاط الدماغي المرتبط بالشبكة الافتراضية.
فاجعل بحثك عن خصم يماثلك، وند يقارنك، واقض وقتك في لعب هادف، وشغل طارف، خير لك من فجوة وقت لا تنمي فيها قدراتك أو تستحث فيها قواك..
ودمتم بود.