أهمية الكتابة اليومية
وجد الباحثين أن الكتابة بالقلم تساهم أكثر في الاحتفاظ بالمعلومات.
وكذلك أن الطلاب الذين يكتبون ملاحظاتهم يدويا ينالون درجات أكثر.
وذلك لأن الكتابة باليد تجبر الكاتب على التلخيص، واعادة التعبير بمصطلحات أقصر.. مقارنة بالكتابة على لوحة المفاتيح والتي تساعد الكاتب على اللحاق بالحوار.
وهي نوعا ما لها علاقة بالصعوبة المطلوبة، أكثر من أن الكتابة باللوحة غير مفيدة> لأنهم وجدوا بعد إعادة الدراسة أن الكتاب على لوحة المفاتيح ببطء حصلوا على أكثر الفائدة.
وبغض النظر عن طريقة الكتابة،، فإنها تساهم في أشياء متعددة بنفس الوقت،
الكتابة اليومية تقوي الملاحظة وتقلل من التوتر.
تساعد العقل على فهم الواقع والتغلب على العقبات، وحل المشكلات العويصة.
ذلك لأن الذاكرة تحتفظ بعدد معين من الروابط القائمة في نفس الوقت، فالكتابة ترفع من القدرة التحليلية،
وكذلك تحول المشاعر العابرة إلى بناء مترابط عن طريق وضع عبارات وصفية لها، فينتقل التفكير العقلي من الاحساس بالألم (كمنطقة في الدماغ) إلى التعبير في الفص الأمامي أو الناصية. عشرين دقيقة يوميا تقوم بالتحويل الجذري للمشاعر الأليمة أو العشوائيات.. ووجدوا كذلك أن الجروح حقيقة تلتئم بشكل أسرع فيمن يكتبون، وزيارات أقل للمستشفيات.
أمر عجيب: هو ايقاف التفكير الغير هادف من اعادة اجترار الماضي في دوائر لا نهائية من الأسى والتي تقاطعك في حياتك اليومية، وتحويل ذلك إلى أعمال ومهام لها نتائج، مما يساعدك في النوم المبكر واعادة الثقة لنفسك في ذاكرتك وملاحظاتك.
ومن ذلك أنك تخلق مسافة بينك وبين الأحداث مما يجعلك مشاهدا تفكر بحيادية أعمق بدلا من أن تكون ضحية للأحداث وتكرارها.
وآخر شيء هو أهمها: هو ممارسة الشكر للمولى .. فاختيار المواقف الإيجابية يجعلك تفكر بشكل مختلف، تقدر المواهب ، وتشكر الواهب.
متوافق مع نفسك والعالم من حولك. يحولك من أن تكون من الكثير الناكر:
إلى أن تكون في القليل الشاكر.
ودمتم بود.