كرت أحمر
ومن هنا نبدأ
الشاي بالمحل المجاور له رائحة نفاذة كمبيد حشري
أو هو النعناع والحبق المضاف، لا أدري نصف العلم..
أو هي النصف الثاني
لا أدري
الكتابة ليست هي أن تكتب ما في خاطرك
ولكن هي أن تختار الأقل ايلاما من الخواطر التي في بالك
والأقل جنونا
والأقل مخاطرة
ثم تضيف لها محسنات بديعية
وقليلا من الهندباء
والهندجيم
ثم تجتر ما بقي من الحكم التي علكتها أفواه الناس
وصارت من السائد، وتضعها في نفس النسق الممل
ثم تشتكي من قلة الحال، وضيق النفسيات المحيطة بك
وقلة القراء الحقيقين
لا تلتفت إلى الطوام التي فعلتها
فمن الضروري أن تفلتر الكلام
ولكن الدرجة التي نلعب فيها
متدنية جدا، مخففة من ناحية التركيز
مشربة بالكثير من الأهواء،
وكلام لا يخرج من القلب، لا يصل إلى القلب
بل هو ملء للفراغات الوقتية لا أكثر ، ولا أقل.
الكراسي المكسرة في هذا المقهى لا تساعد
وكذلك الطاولة التي ترتج مع الكتابة
ولكن أليس الفن هو أن ترقص في العاصفة؟
لو انتظرت الظروف المناسبة
لظل انتظارك ينظر إليك
شيء مضحك
كلما حاولت أن أشجع فريقا
خسر
فتوقفت عن التشجيع
حفاظا على النفسية
أو ما تبقى منها
لا زال هناك وقتا للكتابة
ووقتا لأن تقول للمتابعين
عيدكم مبارك
وكل عام وأنتم بخير
--
لا
لست بحاجة لأن أذكرك
الأخبار فعلت فعلتها
أنت تعلم يا عزيزي
ما الذي تفعله في هذه اللحظة
وما المفروض
أن تفعله
--
النمط الأوتوماتيكي من الأفعال، عليك أن تفكر فيما الذي تفعله في حالة الفراغ بشكل افتراضي..
في عصر كان الافتراض فيه هو الخداع
عليك أن تحذر أكثر
فكتب ميكافيلي صار يقرأها الجميع
وكذلك قوانين القوة
من دون تشنج
فكر في طاقتك
كيف اكتسبتها
وفيم أنفقتها
ما الفعل الذي يجعلك تشرق أكثر
وما الذي يجعلك تظلم وتخفت أنوارك
قد تجد أنك من النمط الفلاني
أو الفلانتاني
المنغلق أو المنفتح
تستمد طاقتك من العزلة أو من الخلطة
لا تدع هذه الخزعبلات تنفذ بسهولة
أنت فوق التصنيفات
قد تكون يوما هنا ويوما هناك
لا تقبل التأطير
ما الذي يجعل لاعبا كبيرا
يفقد أعصابه في الملعب
ويضرب آخر استفزه،
إلا شيئا ناقصا في التكوين
هي ضحالة في الروح الرياضية كما تبدو من بعيد
وهكذا تكون اللحظة الأخيرة في مسيرة مشهور
أو المسمار الأخير في نعشه
أن يستقر في خلد الجماهير، أن الفريق بدونه أحسن
وأن الحياة تظل سائرة، بل أفضل ..
فالمقابر ملأى بمن ظنوا أن الحياة لا تسير بدونهم
فهي تحذير مبدأي
أن يصيبك الغرور
مع توالي النجاحات والانتصارات كما يبدو لك.
أن تحسب أن الاختبار، اصطفاء
—-
ودمتم بود