اللوحة الأم
عليها يركب المعالج، والذواكر، وبدونها يكون الجهاز بلا معنى
جسم ناقص، غير متطابق، بلا رأس، مقطع،
هلا تخيلت حياتك بلا أم،
لن تكون لديك حياة أصلا..
لأنها الأصل ، المنبع.
هي مخزن الذكريات،
برقتها ولطافتها،
بعنفوان شبابها
وهيبة شيبتها،
معرفتها التامة بك
تثير في نفسك مشاعر مختلطة..
من التمرد، والاصغاء معا في ان واحد
ضحكتها وسخريتها،
ترسم لوحات من الألوان والزهور
وأما صبرها،
فيكفيك أن تعلم،
أن الله وحده هو من يعلمه..
"الله يعلم ما تحمل كل أنثى"
فتستلهم من صبرها الصبر
ومن يقينها اليقين
إن المساحات التي تملأها بتدبير
والأمور التي تشغلها بتفكير
جديرة بأن تكتب من أجلها الكتب
وتسطر في متونها الأساطير.
دمتم بود..