1 min read

حان وقت الاستدارة الرابعة

هذه المقالة عن كتاب بالانجليزي

عنوانه

The Fourth Turning is Here

وفكرة الكتاب أنه يتنبأ بأحداث لم تقع، بناء على دورات التاريخ

هذا الفيديو يتحدث عن الكتاب وكان مصدر الالهام للمقال

الاستدارة الأولى هي الطفرة وكانت في الستينات

كل استدارة تتم خلال عشرين سنة تقريبا

الاستدارة الأخيرة أو الرابعة هي الأزمة

خلال الأولى يكون الشائع أن تمتلك بيتا وأن يكون لك أسرة ممتدة

وخلال الأزمة تحصل الحروب ويكون الشائع أن لا تمتلك بيتا

والثانية هي الصحوة

والثالثة هي التكشف

تبدو المصطلحات غريبة لمن لم يقرأ التاريخ

لكن هناك ملاحظات عامة: الاباء يربون ابناءهم عكس ما تربوا من ناحية المحافظة

فتجد الجيل الذي يبالغ في حماية الابناء، عكس الجيل الذي يبالغ في منحهم الحريات والتجارب

تجد جيلا من الفنانين يعقب جيلا من الأبطال وقبلهم جيل من الرحالة غير المستقرين

تجد المؤسسات تضعف وتقوى النزعات الفردية

أو بالعكس تضعف الفردية الشخصية  وتقوى المؤسسات العامة

تجد أنماطا من الأجيال تختلف جذريا عما قبلها


توقع الكاتب في كتابه الأول عام 1997 الاحداث التي وقعت حتى الان بدقة عجيبة

كأزمات اقتصادية، ووباء كورونا وغيرها

والنسخة التي صدرت لها العام تتوقع حروبا أهلية أو دولية

تكون كالعادة المهيئة لما بعدها من الرخاء الاقتصادي أو الطفرة القادمة

تجد أدلة واضحة في الجغرافيا عن الاستدارات السابقة كمباني ضخمة

تستغرب من القدرة على فعلها

ثم تجد الدليل على الأزمات

بأنه لا أحد يسكنها حاليا، أين ذهبوا؟

جميع المحاولات السابقة لتثبيت الحضارات مع الزمن باءت بالفشل

والمحاولات الحالية أيضا، هلا فكرنا في الفصول الأربعة  والمحاصيل الزراعية  التي تأتينا في جميع  الأوقات؟ الثلاجة هي محاولة لتثبيت الوقت  أيضا


القرن هو الوحدة الزمنية لاربعة أجيال

جدير بالذكر أنه هناك تباين في الحقبات بين المجتمع الغربي بشكل عام

والحضارة العربية والاسلامية

فعندما كانوا في أوج الخلافات ومرحلة الأزمة

كنا في مرحلة الطفرة في القرون الوسطى...

يمكنك قراءة الأحداث بشكل منفصل، لكنك تغقل عن الصورة الكاملة إذا لم تنظر للاطار العام

--

دمتم بود