الأسئلة الخاطئة
خطر ببالي: ما هي نوعية الأسئلة التي تخطر ببالك؟
وهل هي الأسئلة الصحيحة؟
يعني مثلا : بدل أن تسأل نفسك أي فريق تشجع؟ كيف أقضي وقت فراغي؟
وقبل أن تمسك ورق اللعب وتبدأ ، هل هذه هل الحل لمشكلتي التي أواجهها أم أنها هروب أو انسحاب من مواجهة الواقع؟
وقبل أن تنغمس في مناسباتك الاجتماعية، هل فكرت كيف ترتقي بنفسك وبمن حولك؟
فيمن حولك، ما هي مشاكلهم وما هي تطلعاتهم؟
أحيانا يكون الحل مرسلا على صورة بشر، يحاورك ويتناقش معك !
بدلا من أن تسأل نفسك كيف أشتري هذه السيارة أو هذا البيت، اسأل نفسك كيف أخلق قيمتها وأؤثر على أشخاص كثر بشكل عميق؟
الأشخاص الذين كونوا ثروات ضخمة، أثروا على أشخاص كثر.. بكل بساطة.
فكر بستيف جوبز والايفون، أو ببيل جيتس ومايكروسوفت، أو حتى بستاربكس ، حيث كان نموذجا للبيت الثالث، حيث لا يكون للنوم، أو للعمل ، ولكنه وسيلة لانشاء مساحة للتواصل الاجتماعي أو لحل بعض المشاكل.
قد يكون الحل مبتسرا لديك في صورة وينضج بالحوار، وقد يكون الفيسبوك القادم أو اوبر تصورا لديك قبيل انشائه.
وقبل أن تندفع لارضاء التصور الاجتماعي القائم، فكر لماذا وما الذي أثر عليك؟ وما الذي ترجوه منه؟
ستجد أنك تبحث عن السعادة.. وبشكل أعمق، في الانغماس بشكل ينسيك الواقع لوهلة أو برهة من الزمن.
ستبحث عن التكاثر، بشكل يضمن لك الامتداد جغرافيا ووقتيا..
ولكنك تغفل عن أن السعادة تكمن في الأشياء الصغيرة.. والانتصارات الصغيرة، والهمسة البسيطة.
وتغفل عن أن التواصل هو عمل ، وتفقد للأحوال ، وتلبية للاحتياجات.
وكذلك ما ترجوه قد يكون أنانيا، أو على الأقل تنافسيا، بشكل يجعلك ومن حولك في صراع مع الوقت،
وقد يكون لديك كل ما تحتاجه، لكن الوضع الاعلاني القائم جعلك في سباق محموم لتعرض أفضل ما لديك .. فقط ل"تقهرهم كما قهروك".وأنك لست بأقل منهم.
وكما قيل النوايا مطايا،
ودمتم بود
وكل عام وأنتم بخير.