التخطيط أم الارتجال
لا هذا ولا ذاك..
في الحقيقة أن التخطيط فيه ارتجال
وأن الارتجال فيه تخطيط
تماما كما أن في الشعار أعلاه
الأسود فيه نقطة بيضاء
والأبيض فيه نقطة سوداء
الخير فيه شر
والشر فيه خير
ولا يدرك هذه الحقيقة إلا من خاض غمارها
--
وكان الصحابة يحفرون الخندق
وعرضت لهم صخرة كبيرة
ومع كل ضربة يضربها النبي صلى الله عليه وسلم
تضيء له منطقة معينة
فتارة تضيء له مدائن فارس
ونعود لنفس التصور ،، مع الضيق يكون الانفراج
كيف تقرأ الحبكة القصصية
هناك ٣ عوامل
تقوم عليها الصنعة الاعلامية الهوليوودية
هي مثلث الحبكة
القصة، والعاطفة، والايقاع
القصاص الجيد يعرف ذلك فيجعلك مشدودا طوال الوقت
ويضع لك قصة ببطن القصة حتى يحفظ الايقاع والانتباه
الايقاع يعرف على أنه تردد الاحداث وكثافتها في اطار القصة
والعاطفة هي عامل مساعد وتارة تكون هي العامل الرئيسي
لأن مثلث الحبكة يحتاج داعمين ورئيس
فيكون الايقاع وسرعته في عرض الأحداث هو عامل مساعد اخر
--
المشهد يتكون من حبكات
والحبكة تتكون من ايقاعات
والايقاع يتكون من إطارات
--
الصنعة السينمائية علم بحد ذاتها
لكن رواية القصة فن،
يتطلب ادراكا وحشدا لعناصر متنوعة حتى تحفظ اهتمام الناظرين
تأمل قصة يوسف
وانظر كيف تجتمع العاطفة
مع القصة
مع الايقاع
كيف تتكامل العوامل لتكون الشخصية في البداية
وكيف تنقسم المشاهد بالسفر ومجيء الشخصيات
الفن أن تجعل كل شخص يستنتج ويقرأ القصة من زاويته
-
كانوا يقولون في الرواية
لا تقل
اظهر
Show
don't tell
لا تقل فعلت كذا وكذا
افعل كذا وكذا
هذا يحفظ لك التلقائية
ويقوي لك التفرد في الطرح لأنك تطرح الموضوع
من ناحية تجريبية بحته
--
والناس تتعلم من الفعل
أكثر من الكلام
ولغة الجسد تنقل ٩٠٪
والكلام العشرة الباقية
--
دمتم بود