1 min read

ما تكتبه وما لا تكتبه

الزعفران كمضاد للاكتئاب، فكرة جيدة..

ليس مجرد أي نوع، بل الايراني عالي الجودة..

—-

في الصحة النفسية٫ المداومة ضرورية على الأدوية لأن هناك أمراضا مزمنة، تخلق في الدماغ خللا دائما..

منها ثنائي القطب والفصام.

وما تكتشفه أن الأدوية تعالج الاعراض الايجابية ، الظاهرة كزيادة، كالهلاوس ..

وأما الأعراض السلبية كالانسحاب والعزلة، فحلها نفسي سلوكي أكثر من كونه دوائي.

كان الطبيب يريد أن يضع مضادات الاكتئاب في خزانات المياه على حد قوله، لما يرى من عموم البلية.

تجد طبيب الغدد الصماء، يريد أن يضع الانسولين كذلك، وكل طبيب يرى أن الأمراض التي يعالجها هي الأكثر شيوعا..

لكن الاحصاءات لا تكذب، وكما يقال: كل ما هو شائع ،، شائع.

—-

الفكرة من هذا المقال: هي أن تميز بين الأسرار التي تقولها، والأسرار التي تخفيها، وهذا ليس بالأمر السهل.

والسبب في ذلك هو انتقال الحافز، فعندما تنطق وتتفوه بأمر أو هدف تخطط له، عند بعض الأشخاص: يفقدون الدافعية للعمل وكأن الهدف قد تحقق فعلا..

ولكن عندما يظل السر سرا: فإن الإرادة التي خلفه تتحول إلى طاقة موجهة، كالاحتراق الداخلي في المحركات.

ولهذا كان : استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.

وبعض الأشخاص يتحمسون عندما يشيع الهدف لأن من حولهم يبدأ بمحاسبتهم عليه ويذكرهم به، فهذا نوع أخر من التحفيز..

وليس هذا ما اتحدث عنه..

—-

من الأسرار التي عليك أن تخفيها: أحلامك: فالخطيئة الأولى كانت الحسد.

وحتى تتعلم كيف تفسرها: تأمل أن أصدقكم حديثا أصدقكم رؤيا..

فبدلا من أن تعطيها لمفسر، فكر كيف تكون أحلامك مطابقة للواقع كما كلامك..

فهي رسالة موجهة لك..

ودمتم بود..