1 min read

نشر الخوف

عندما يستخدم الخوف لاثارة المشاعر ، وتكثير المتابعين.

وبامكانك استذكار نماذج في الذاكرة ، عندما استخدم الخوف من التطعيمات، أو من المكونات البيئية، أو حتى من الاشعاع الفوق صوتي.

كيف تكتشف المبالغات؟

هل المخاطرة محددة؟ هل المصادر موثوقة؟ هل اللغة عاطفية؟

هل هناك تطنيش - اهمال متعمد- لوجهة النظر المضادة؟

هل المخاطر مرسومة كأنها حالة الان وأكيدة؟

ستكتشف أن المهارات التي تحتاجها لهذا العصر، ليست في الحفظ المجرد..

وإنما في القدرة على التمييز بين الإشاعة، والحقيقة.

وكيفية فلترة المصادر المتعددة.

قد تجد نفسك أحيانا في مجموعة سردية لمخاطر متوقعة عبر التيكتوك مثلا..

وهذا إنما لأنك اصغيت له، فعلمت الخوارزمية أنك مهتم، أو متأثر بهذه المعلومة.

فبمجرد أن تنحل المشكلة في عقلك،، ستنحل في أرض الواقع ، وتختفي من سردياتك أو من أمامك..

فهذه مجموعة من الفتن أو الاختبارات، بدأت بالسيطرة المالية على شبكات التواصل من مجموعات معادية.

ولذلك لامضاء سردية معينة للتاريخ،، ولكن هيهات،

كل محاولة قصصية، وكل مقطع يحتوي سؤالا.. أو سمه اختبارا،

وكل سؤال له جواب، يتمثل في مشاهدتك أو حتى تفاعلك..

هل تستطيع استخراج السؤال من المقطع القصير؟ والجزء الجاذب؟ والاستنتاج؟

لتعلم كيف تحرك المشاعر والجماهير..

وكيف تحرك بالاتجاه المضاد.

--

وتذكر أنه ليس الشديد بالصرعة..

إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب..

مدها قليلا،

إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الشهوة،

عند الخوف،

عند التوتر،،

وهكذا ملك يوسف خزائن الأرض.

ودمتم بود.