1 min read

أزمة منتصف العمر

فجأة .. تكتشف أنك حققت (كل) ما كنت تصبو إليه..

أو لنقل، لم يعد الوصول للأهداف مشكلة لديك..

عندها ستكتشف فراغا من نوع جديد..

هو فراغك من قوة الحياة، من الأساسيات حيث لبيتها جميعها..

وتتنوع اختياراتك حسب أحلامك في المراهقة..

أو حسب امكانياتك الحالية، فتعود بالذاكرة لأيام الدراسة حيث كان الذهن وثابا والخيال جامحا.

وتبحث عن أهداف أصعب وأبعد في المنال ، ليس رغبة فيها، بل خوفا من الفراغ.

ليس شرطا أن يكون ذلك في منتصف العمر،

الشرط هو تحقق الفراغ المخيف، سواءا كنت بداية العمر أو في نهايته.

وتعود لك الصحبة التي تماثلك، والطيور على أشكالها تقع.

وتبدأ دوائرك بالتوسع ، فلقد بنيتها من فترة.

وتتسع يومياتك للعديد من الأحداث الجديدة، فهل خرجت من الدوامة؟

ليس بعد! حتى تتعلم أن تضع أهدافا مثيرة للاهتمام ، ملهمة لك ولمن حولك، وتتعود أن تعيش حياة فيها من التناسق الشيء الذي يجعلك تتكامل معها، حيث لا تصادم بين البيت، والعمل، والأهداف..

وبين حياتك الحقيقية..

والتي في إدراك وجودها ادراك وجودك، وفي وضع تصوراتها سلامة تصوراتك.

وحتى لا تقول يومها.. "يا ليتني قدمت لحياتي"

دمتم بود.