ثقافة النقد
وجدت هذه المقولة على درج أحد الانفاق بنيويورك
اذا رأيت شيئا.. قل شيئا
—
هذه تختصر الكثير. وتلخص ما نعانيه في ثقافتنا
حيث السكوت من ذهب كذا تعلمنا..
وحيث أن الإشارة للخطأ تعني الفلسفة<< هذا قاعد يتفلسف علينا
خذ مثلا مشكلة الزحام اليومي
لا أراها مشكلة إذا علمت ماذا تفعل في الزحام
أنهيت كورسا لللغة الألمانية محادثة فقط -بفضل الله- ثم هذا الزحام..
اسمه Pimsleur
وهو يعتمد على الترجمة ثنائية اللغة.. حيث يطرح الحوار باللغة الانجليزية
ثم يليه الحوار باللغة المقصودة..
هناك كتب تقرأ من خلال الوقت بدل الضائع..،هكذا تحل المعضلة
وتصبح تبحث عن الطرق الأطول بدل الأقصر.. لأنك مستمتع بالحوار..
وتنتقل من مرحلة الرضا ٫ إلى مرحلة الشكر..
—-
أهلكنا البحث عن المال..
خصوصا مع المجتمع الرأسمالي - أو الذي يظن نفسه رأسمالي..
وصار الهم هو سيارة وبيت..
لكن البحث عن التجربة أعمق وأكثر نفعية..
البحث عن التجربة سيخرجك من دوامة السير المتحرك لفأر الهامستر.. الذي يركض بلا نهاية
لدرجة تساعد فيها الناس بلا مقابل مادي << وهكذا تخرج من الدوامة.. بالعلاقات وتكوين الشبكات الاجتماعية..
ومن يطالبك بأن تتحول خدماتك للناس إلى مقابل مادي، فهو يطالبك بالتحجر والمكوث في دوامات المقارنة..
فقل له.. "هذا فراق بيني وبينك"
ودمتم بود..