1 min read

استعد حياتك باربع خطوات

فكرة هذا المقال أنك تستعيد حياتك..

كيف؟

هلا فكرت للحظة أن بياناتك وصورك وكتاباتك. كلها ملك للشركات التي تشارك من خلالها في الأنماط الاجتماعية.

وليست ملكا لك.

ولن تكون هناك للأبد.

أولا: فكر أن تعيش اللحظة. وتمسك بالقلم والورقة، ثم تخط كلماتك التي ليست كالكلمات ...

أقصد حرفيا العودة للوراء للحظة، والتفكر في دفاترك القديمة إذا كان عندك منها.

وإذا لم يكن لديك منها، للاسف عليك أن تبدأ من جديد لصناعة الذكريات والمفكرات، وتعود في صورك القديمة بالجوال..

فالوقت مناسب جدا، والأجواء خريفية باردة جميلة.

رشح أجمل ما لديك لأن تكتبه ، واكتب أجمل ما رشحت من القراءة، واحفظ أجمل ما كتبته، وتكلم بأجمل ما حفظته.

ثانيا: التعافي من المقارنات الخارجية:

لست أنت من تتابعهم. لست أنتي من تتابعين. لا تنس أنك مخلوق مميز. بل قس بطبيعة الحال ، ماذا تشعر؟ وماذا ترى نفسك بالمقارنة مع نفسك ذاتها.

طريقة التفكير أنك تحتاج لأن تنفصل عن النتيجة، لأنها محدودة !

إذا وضعت هدفا أن تكون كذا، ووصلت له فإن الهدف يضمحل، وتغدو أن تكون ذكرى.

لكن إذا كانت لعبتك لا نهائية، وأنت تتقابل في الحقيقة مع نفسك، فستظل في حالة دؤوبة مختلفة تماما عما تصورته.

ثالثا: تحصد ما زرعت:

لا تتوقع أن تترك النادي لاسبوعين ثم تشعر بشعور جميل. بل هو الاستمرار في العمل والنشاط مما يولد الأمل الجديد، فأنت تثبت لنفسك أن الاستمرارية هي كلمة السر.

لقد أثبتت الحلول السريعة فشلها مرارا وتكرارا..

رابعا: ابحث عن مثال:

في كل مجال ضع لك مثالا ، معلم، مثل أعلى، ابحث في ذكرياتك عمن أثر عليك وكيف تأثرت واستخرج مفاتيحك ونقاط تأثرك.. واستخدمها من جديد في صناعة النسخة الجديدة منك.

دمتم بود