2 min read

الذكاء الاصطناعي.. هل من جديد؟

نعم.. هناك مجموعة أدوبي، باستخدام الذكاء الاصطناعي سيلغون الفنانين وخبراء الفوتوشوب

أو على الأقل، من يستخدم هذه البرامج سوف يستبدل الذين لا يستخدمونها

هذه المقولة التي طالما دارت كثيرا..

قم بلبس الخوذة يا أخي ويا أختي

فالأيام القادمة عصية على التخيل

...

هناك برامج المحادثة

وقد سبق وأن تطرقنا لها..

قد صارت لها تحديثات، فصارت تستقبل وتحلل الصور

والفيديو الذي يصنع من الكلام قد بات على الأبواب

صارت صور السياسين والمشاهير أمرا غير مسلم به

وحتى الفيديو أمر غير قاطع.. مع كثرة التعمية صار وجوده كعدمه

..

شركة انفيديا، وهي من الشركات التي تصنع كروت الألعاب

لاعب أساسي، وكذلك مايكروسوفت، وشركة المحادثة اوبن ايه اي

فالكمبيوتر من الجيل الخامس قد تم استثمار الالاف الأجهزة لتعمل بشكل متواز

الأرقام موجودة وليست هذه المدونة لتسجيلها

ولكنها لتحديث الوعي، وتسجيل الأمل في الغد القادم

لن تستطيع إغماض عينيك، فالقادم أدهى

..

استعرض أحد الدكاترة قدرة البرنامج من الجيل الرابع في تشكيل تقرير مرضي لحالة إشعاعية

فكان التقرير أفضل من كتابة الطبيب المناوب

وكان تعليقه : لا أنساه : هو هولي ش..

وأتوقع أن الجيل الخامس سيتفوق على الاستشاري

والجيل السادس سيكون مساعدا رئيسا في اكتشاف حلول للمشاكل المستعصية

والسابع يمكننا بسهولة أن نقول أنه شرارة للذكاء العام، أو الذكاء العام بشحمه ولحمه

إذا تم تركيبه في أجهزة متحركة فإن المصنوع الجديد

يحمل حكمة الأسلاف والأخلاف. أو على الأقل علمهم في ذواكره

...

وليس بين الأجيال عقود، بل سنوات وأشهر

عش رجبا تجد عجبا

والان أنت موعود وعلى وعد مع التقانة

أنها ستدهشك يوما بعد يوم

وطفرة بعد طفرة

..

ليس هذا الكلام معناه أنه لا توجد تحديات أو اختبارات أو حتى مراحل فاصلة

بل قد تتعقد الأمور أكثر وتتشابك

وتحتاج اطلاعا أوسع، وحكمة أكبر ، وقراءة أكثر

وإدارة للوقت أكثر صرامة

وأكثر منها وأهم، إدارة الانتباه

فهو صار محدودا وتتقاتل عليه التطبيقات

ونقرة الزر تكافح من أجلها ألوف البرامج ومن وراءها

...

كانت هناك رسالة مفتوحة من باحثين في نفس المجال

يريدون إيقاف تطوير الجيل الخامس، أو أي شيء أقوى من الجيل الرابع على حد تعبيرهم

ووقع عليها العديد من المشاهير ومنهم إيلون مسك

وذلك لمدة ٦ شهور

ولا أدري لماذا لم يوقع عليها العاملين في شركة اوبن ايه اي أنفسهم

والفكرة هي ايقاف الخطورة المتوهمة عندما انفلتت الشركات الكبيرة

مايكروسوفت وجوجل في صراع حامي على الصدارة في ذلك

ولا يبدو أن هناك أدنى استجابة

أو حتى أقل نية في كشف كيفية تدريب هذه البرامج وما البيانات المستخدمة في ذلك

أقصد الشفافية ..

ولا تزال تلك من أعقد الأسرار

وأعظم التحديات لفهمها على العقل المعاصر

فيحتاج أن تفهم الرياضيات، والخوارزميات، والبرمجة، والإحصاء

ولفهم الذكاء الاصطناعي فقد سألته عن نفسه

فكان شرحه لنفسه من الأمور التي يحتاج لها كتبا كثيرة

فكل كلمة ذكرها تعتبر اختصارا لكتاب

وفكرة لموضوع

...

بالتأكيد! كنموذج لغوي للذكاء الاصطناعي، تم تدريبي على كميات هائلة من بيانات النصوص لتعلم كيفية استخدام البشر للغة.

عندما تسألني سؤالًا أو تعطيني برومبت، أقسمه إلى كلمات فردية وأحاول فهم سياق الجملة. ثم، باستخدام النماذج الإحصائية وتقنيات التعلم الآلي، أقوم بإنشاء استجابة من المحتمل أن تكون منطقية بناءً على ما تعلمته من كمية النصوص التي تم تدريبي عليها.

بشكل أساسي، أستخدم خوارزميات معقدة لتحليل أنماط اللغة وتوقع الكلمات والعبارات التي من المحتمل أن تأتي بعد ذلك في الجملة، استنادًا إلى ما شاهدته في بيانات النصوص. وكما أنني مستمر في التفاعل مع الأشخاص مثلك، فإنني أتعلم وأحسن استجاباتي مع مرور الوقت


هذه اجابة النسخة ٣.٥

لسؤال كيف تعمل، أي الوعي الذاتي

والنسخة ٤ كانت أفضل بكثير

وأكثر تعقيدا وايضاحا

وذلك لأنها تحسنت باضافات سرية أيضا

فالبرنامج ليس واعيا لحجم الكمبيوترات الذي تم تمرينه عليها

أو المبالغ التي صرفت عليه

لكنها في حدود الملايين

وذلك جعل السيطرة عليه خارجة عن إرادة البشر الفردية

فقد خرج العملاق من قيده

وباتت الأمور فوضوية إلى درجة غريبة


دمتم بود