1 min read

عندما يغدو الذكاء الاصطناعي خطرا

عندما يغدو الذكاء الاصطناعي خطرا

قبل ساعات تم منع أشهر برنامج / مودل ذكاء اصطناعي من شركة أنثروبك، من قبل الحكومة الأمريكية، وذلك بداعي الأمن القومي.

لقد استخدمته في فترة السماح ووجدته مفيدا أكثر من اللزوم.. وقويا باستقلالية مخيفة.

بأمر بسيط استطعت تكوين برنامج على الماك يقوم بترجمة فورية من الانجليزية لسبع لغات، بدون الاتصال بالانترنت. فقام باختيار القواميس وتحميلها على الجهاز. ولم يكلف ذلك أكثر من ٣٠ دقيقة، شاملا ازالة البق واعادة الكتابة للكود البرمجي، مع اختيار الايقونة ورسمها.

شيء مخيف ، بدون خبرة برمجية أن تكون مبرمجا.

استخدموه المبرمجون لتكوين ألعاب، لكنهم وصلوا لنفس النتيجة، لقد وصل الذكاء لمرحلة يتغلب فيها على العقل البشري في تخصصات مختلفة. هذا النوع الأخير بالذات (اسمه Fable 5/Mythos 5) يقوم بتكوين دورات وتوزيع المهام على أجزاء منفصلة لا تنتهي حتى تنتهي المهمة.

هذا الاصرار لم يكن نتيجة يوم وليلة من العمل، بل كان تجميعة لمختلف المعلومات المتاحة من المعرفة البشرية تجمعت وصارت سلاحا معرفيا خطرا.

ليس استهلاك الكهرباء ولا الماء هو المشكلة حاليا، لكن مستقبلا هذا متوقع جدا في هذا السياق،

لم يعد تكوين ثروة من برامج الذكاء الاصطناعي هو الهدف. بل السباق الحامي نحو التسلح بالخوارزميات، واستخدامها بدون قيود صار هما جمعيا ومطلبا بشريا للقيام بما يمكنه السعي في النهضة والعمران للأرض.

وإن غدا لناظره قريب، فالصين في عمل دؤوب لتطوير ذكاءاتها وكذلك باقي الدول.

لقد اقتربنا جدا من الذكاء الاصطناعي العام، فهل سيكون مفيدا للبشرية أم عاملا مسرعا لفنائها إذا استخدم بشكل خاطئ؟

هذا يضعنا أمام معضلات أخلاقية، ووضع قيود أو رفع القيود هو موضوع للجدال القائم ولمدة سنوات متوقع.

ودمتم بود.