أشياء لا تغادر الذاكرة
كنت ابحث عن اليوم المثالي
فوجدته يبدأ من الليلة السابقة، حيث النوم المبكر يفتح لك اليوم من الصباح الباكر ، حيث اتوجه للنادي مشيا على الاقدام ، في مشوار مدته ثلث ساعة.
ثم تبدا التمارين الرياضية ، يوم للصدر ويوم للظهر ويوم للاكتاف ويوم للاقدام ويوم للراحة ، اذا كنت قادرا على الاستمرار!
وفي الانتظار للنادي حتى يفتح ابوابه، او في المشوار للدوام في السيارة، استمع لكتب صوتية من Audible
مثل كتاب الانتاجية البطيئة لكال نيوبورت
وكتاب النبي لجبران خليل جبران
وهكذا سيداتي سادتي
تتغلب على القهر المتولد من الانتظار الطويل في الشوارع
وتحل مشكلة الضغط النفسي من قلة الثقافة والقراءة بينما الاخرون يسبقونك في مراتب العلم ..
فما التوتر في حقيقته الا ان يضيع عليك الوقت بلا مردود، لا دنيا ولا اخرى
ثم بعد الدوام ، يستمر بك الوقت في تعلم اللغات(الستة الكبيرة للأمم المتحدة) حيث تفتح لك موادا جديدة وموارد مميزة ، فمن الافضل ان تقرأ الروايات بلغاتها الأصلية، حيث روحها المثالية تنتقل إليك، وتعيش حياة أخرى في حياتك، وبهذه الطريقة تنوع بين الكتب والأفلام الشهيرة الناجحة ..
وعندما تتعب عينك من القراءة والمشاهدة ،ويتعب لسانك من النقاش والدراسة من خلال الزووم، يأتي الدور لأذنك حيث تسمع اجمل المقطوعات الموسيقية في العالم ، فلقد وصلت التقانة إلى امكانية الفصل بين الأصوات والطبول مثلا من خلال برامج الدي جي الالكترونية ، فتعيش لحظات من الابداع حيث تدمج بين الثقافة الشرقية والغربية.
فبهذه الطريقة (تحلل) يومك الى عوامله الاساسية
من اهتمام بالصحة الجسدية ، والعقلية ، والحياة الثقافية والاجتماعية .
دمتم بود