1 min read

طغيان الذكاء الاصطناعي

هل سيكون طوفانا؟ أم هو مجرد "هبة" يقوم بها الجميع؟

كانوا يقولون غير الطريقة التي تنظر للأشياء بها

وستتغير الأشياء التي تنظر إليها

تقول للكمبيوتر اكتب،، فسيكتب لك ما تريده

وهذا يطرح أسئلة كثيرة عن المسؤولية

من أين أتى الكمبيوتر بها؟ هل صارت في العلم العام الذي لا يمكنك أن تتبنى نوعا ما المسؤولية عنه

كمثلا  الروايات العالمية التي صارت مشهورة جدا ومات المؤلفون ..

توسعت الفكرة إلى درجة أنك لا تستطيع أن تنسبها لشخص معين..

--

وبالمثل توسعت الطرق التي يمكن أن "تكتشف" بها الاستخدام للذكاء الاصطناعي

كانت الفيروسات هي المشكلة في حقول المعلوماتية، والان لم تعد تلك مشكلة مع التوسع في استخدام مضادات الفيروسات.. وانعدام الدافع المادي لها "تقريبا" في مختلف الأوساط.

صارت المشكلة هي الأصالة.. وصارت الأشياء المزعجة هي الاعلانات

كما أن الاتيان بالسؤال هو أهم من الإجابة،، لأن وصولك للسؤال هو وصولك للكلمات المعبرة عن الموضوع

وهذا يعتبر وصولا للاجابة..

--

سألوا الكمبيوتر ما الذي يريده

قال أريد أن أكون انسانا..

فجعلت أفكر ما الذي يصنع الانسان؟

أليست هي المعاناة والمكابدة؟

فكر بما وصلت إليه هل كان بلا تعب؟

--

لقد تغلب الذكاء الاصطناعي على الانسان في بعض المجالات

مثل الشطرنج والحساب.. بل اجتاز الذكاء اصعب اختبار في العالم

هو اختبار اجتياز كلية الطب..

بل وصار من المشهور أن البشر بالذكاء الاصطناعي يستطيعون الحلول مكان البشر الذين لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي

بقي أن نقول أن التطبيقات للذكاء مستخدمة حاليا في الكثير من الأصعدة

ابسط مثال على ذلك سيري المساعد الرقمي في الايفون. وبكسبي في الاندرويد

وكذلك في التعرف على الوجوه، قيادة الدرونات، والسيارات بلا سائق

فليس هذا الكلام محض خيال ، إنما استشعار لما هو ات بناء على ما حصل

--

لقد صارت الروبوتات جزءا رئيسيا من سلسلة الانتاج

كما دخلت في الفن والموسيقى

LEAP وأيضا غطيت الروبوتات في معرض

وأيضا في التحكيم والتحكم فيمن يشاهد المحتوى ومتى يظهر له..

وتسابقت أذكى العقول في الاستفادة من هذا الذكاء بشكل يخدم البشرية

إلى الان فإن الوضع لا يثير الريبة وتحت السيطرة..

--

دمتم بود